في ظل تسارع الحياة، قدم مركز فتيات الخور ورشاً نوعية حول كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي كمساعد شخصي مضاعف للإنتاجية. لا تقتصر فوائد هذه الأدوات على تلخيص الأبحاث وصياغة البريد الإلكتروني فحسب، بل تمتد لتوفير الوقت وتوليد الأفكار الإبداعية بضغطة زر. يمثل هذا التوجه استثماراً حقيقياً في بناء جيل نسائي وشبابي واعٍ رقمياً وقادر على قيادة المستقبل.







